السبت، 7 ديسمبر 2013
الاثنين، 2 ديسمبر 2013
سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله المبارك يستقبل حشود المعزين في باحة ال...
أصبح اليوم
كل عراقي يفتخر بهكذا مرجع يملك العلم والشجاعة والأخلاق المحمدية الأصيلة بحيث أعطى
أروع صورة للإسلام المحمدي الأصيل بعلمه وتواضعه لجميع الناس من
تواضع لله رفعه الله ها هو المرجع الأعلى السيد الصرحي الحسني بين محبيه ومؤيديه
فتراه ينزل إلى الساحة العراقية ويتواضع بين الناس ويمارس طقوسهم اليومية وكأنه شخص عادي ليس كمرجع ديني فهو متواضع ليس كباقي
المراجع أدامهم الله
الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013
اشراقة السيد الصرخي الحسني دام ظله المبارك صباح يوم 18 محرم الحرام -1
أصبح اليوم
كل عراقي يفتخر بهكذا مرجع يملك العلم والشجاعة والأخلاق المحمدية الأصيلة بحيث أعطى
أروع صورة للإسلام المحمدي الأصيل بعلمه وتواضعه لجميع الناس من
تواضع لله رفعه الله ها هو المرجع الأعلى السيد الصرحي الحسني بين محبيه ومؤيديه
فتراه ينزل إلى الساحة العراقية ويتواضع بين الناس ويمارس طقوسهم اليومية وكأنه شخص عادي ليس كمرجع ديني فهو متواضع ليس كباقي
المراجع أدامهم الله
الاثنين، 25 نوفمبر 2013
الجمعة، 4 أكتوبر 2013
السبت، 22 يونيو 2013
خطباء جمعة مرجعية الصرخي الحسني ينتقدون فقدان العيش الكريم للشعب العراقي
تتسابق الاحداث يوميا بعد يوم , وكل يوم يشهد الموقف السياسي صراعا ًجديداً بين الأحزاب والكتل على المناصب , وفي خضم هذه الاحداث التي تلقي بعاتقها على الشارع العراقي بمختلف طوائفه وقومياته يكون ضحيتها المواطن بتفجيرات ارهابية وقتل الابرياء يضاف لها فقدان ابسط مقومات الرفاه والعيش الكريم
فقد انتقد خطباء الجمعة في مساجد وحسينيات انصار السيد الصرخي الحسني انعدام ابسط الخدمات التي يستحقها الشعب و بنفس الوقت محملين الحكومات المحلية والمركزية الاهمال الواضح والانشغال بالمشاحنات الاعلامية وترك الشعب العراقي يعاني خيبة الامل في سياسيون اعطوا وعودا كثيرا .
وهذه اشارة على متابعة وتقييم من المرجعية الدينية واعطاء الحلول الجذرية في مساهمة حقيقية وتفاعل مع الواقع لاجل خلاص الشعب من الوضع المأساوي .
وقد تميزت هذه الجمع بارتداء الخطباء العلم العراقي معبرين عن ولائهم للعراق وشعبه
فقد انتقد خطباء الجمعة في مساجد وحسينيات انصار السيد الصرخي الحسني انعدام ابسط الخدمات التي يستحقها الشعب و بنفس الوقت محملين الحكومات المحلية والمركزية الاهمال الواضح والانشغال بالمشاحنات الاعلامية وترك الشعب العراقي يعاني خيبة الامل في سياسيون اعطوا وعودا كثيرا .
وهذه اشارة على متابعة وتقييم من المرجعية الدينية واعطاء الحلول الجذرية في مساهمة حقيقية وتفاعل مع الواقع لاجل خلاص الشعب من الوضع المأساوي .
وقد تميزت هذه الجمع بارتداء الخطباء العلم العراقي معبرين عن ولائهم للعراق وشعبه
الجمعة، 21 يونيو 2013
الصرخي الحسني يكشف مؤامرة الطائفية بالعلم والتحقيق
الصرخي الحسني يكشف مؤامرة الطائفية بالعلم والتحقيق
الصرخي الحسني يكشف مؤامرة الطائفية بالعلم والتحقيق
تمتد وتكاد تنال أفعى ذات سم زعاف للجسد المتلاحم في هذا البلد الذي ينام ويصحو على آذان توحده صرخات مآذان جوامعنا في بغداد والموصل والنجف والكاظمية, تلك الافعى تربيها أحقاد تاريخية حاولت ترسيخ مفهوما خاطئاً يفكك الامة الاسلامية ليكفر بعضنا بعضا.
ان التسليم لمما جاءت به العديد من المصادر التي تكفر المذهب الشيعي ما هو إلا قلة علم وتعلم ,وكذلك فإن التسليم لما تنقله بعض روايات المذهب الشيعي التي تتناول بقية المذاهب وكانها تنتمي لغير الاسلام لهو شيء يجب الوقوف عليه وإيقافه,وكلنا يعلم من السنة والشيعة ان ما وصلنا من الروايات يتخلله نقاش وجذب وشد وهو محل تحقيق ودراسة من عدة نواحي لذلك دأب علمائنا الأجلاء وفي مقدمتهم المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني حينما وضح مثل هذه الإشكالية مستخدما عقله وعلمه المبارك وغير مطواع لصراخ الطائفية المقيتة في بيان تحت عنوان (وحــدة المسلمين ..في نصرة الدين ).
الصرخي الحسني رجل يحمل هموم مجتمع
الصرخي الحسني رجل يحمل هموم مجتمع
كل مطلّع على بيانات الصرخي الحسني لا يمكنه ان يتجاهل المساحة الواسعة التي خصصها للمجتمع , وكيف لا وهو الذي دائماً يؤكد على ان اصلاح المجتمعات مهمة مناطة بالأنبياء والأئمة والمصلحين . .
وعلى هذا الاساس يمكن ملاحظة الاهتمام الواضح المباشرة وغير المباشرة تجاه المجتمع الوارد في مخاطباته ولكل الشرائح والذي يحتل مساحة واسعة على ما يبدو من اهتمام سماحته . وحتى عند تحليل ومتابعة ما يمكن تصنيفه خطاباً سياسياً او ديناً أو في أي مجال آخر نرى انه في نهاية المطاف يصب في خدمة المجتمع لذلك نراه يبين ويؤكد في بيانه 78على ان رعاية المجتمع بكل طبقاته من واجب العلماء والمصلحين حيث يقول
"من الجانب النظري فإن أي مصلح اجتماعي وخاصة مرجعية الولاية الصالحة الهادية لابد و أن تكون نظرتها عامة واسعة شاملة لكل طبقات المجتمع و كل مستوياته الفكرية "
كذلك نراه ينتقد وبشدة الانزواء والابتعاد عن المجتمع لأنهما يمثلان حالةً سلبية مقارنة مع التفاعل والتعايش مع المجتمع في قوله في البيان 72
" لنسأل أنفسنا أين منهج الانزواء و التقوقع و الراحة والمهادنة و الانكفاء و الولاية الحسبية المالية فقط و فقط من منهج صحيح صالح لولاية عامة وولاية فقيه نافعة مصلحة و تفاعلها مع المجتمع و حمل همومه و إيجاد الحلول و تحمل المسؤولية "
وكان سماحته قد وجّه في أكثر من موضع كافة المسؤولين الى الالتفات الى واجهم تجاه المجتمع بقوله في البيان 43
" يجب على الجميع ومنهم المدراء والوزراء النزول إلى الساحة والأرض والواقع والمجتمع لخدمة الناس ومعرفة وتوفير كل الاحتياجات والمستلزمات الحياتية لجميع الشرائح الاجتماعية وبكل اتجاهاتها وتوجهاتها "
ومن الجانب الاخر كان سماحة السيد يحذّرً على الدوام من أي ظاهرة من شأنها ان تضر بالمجتمع وهذا قوله في البيان 33
" بل لنحاسب أنفسنا ونحاسبهم على كل ما صدر ويصدر من قول أو فعل أو موقف
وأدى بالمجتمع العراقي الى هذا السيل والصراع الطائفي القبيح الجارف للأجساد والأفكار , والزاهق للأرواح , والسافك لأنهر الدماء والمبيح للأموال , والهاتك للأعراض "
ولم يتوانى سماحته من شنّ الهجوم على كل العابثين بمقدرات وممتلكات ومصالح المجتمع حيث نراه في بيانه المرقم 33 يقول:
" لإيقاف هتك المجتمع وسفك دماءه وضياعه بسبب الفساد الإداري وصراع العصابات المافيات على المواد والأموال الذي نخر وينخر وحطم ويحطم وينهي جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية وغيرها وتحويلها إلى مؤسسات لاختلاس الأموال واغتصابها وابتزاز الشعب المظلوم "
من هنا ومن خلال هذا التشديد والتأكيد والوقوف على هموم المجتمع وإعطاء الحلول في هذه المقتطفات من كلام السيد لا يمكن لأحد ان ينكر مدى التفاعل الواقعي والحقيقي لهذه الشخصية العظيمة مع الناس التي ترسم صورة اجتماعية مثالية بين القائد ومجتمعه والتي تحطم صورة الزعيم المتعالي الذي لا ينزل من عرشه العالي الذي يحجب عنه هموم وألآم المجتمع وتكشف الادعاءات الزائفة لمن يدّعي زعامة المجتمع وهو أبعد ما يكون عن المجتمع .
الصرخي الحسني( بين اقتصاد وثروات العراق المنهوبة . وحرمان الشعب منها)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال الحق تعالى ((ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَْمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ * ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ )) الحجر /3-5.
الاقتصاد في كل شي . من المميزات الثقافة الاسلامية ايضا الاقتصاد والدقة في مخارج اموال البيت المال بعنوان انه وديعة وامانة الهية بيد المسؤولين يحاسبون عليها يوم القيامة حسابا عسيرا, والحادثة المعروفة التي وقعت لعقيل احد الشواهد على ذلك عقد ما طلب من اخيه الامام علي (عليه السلام ) ان يفضله على الاخرين في العطا, فـنـجـد ان الامـام علي (عليه السلام ) رفض ادنى امتياز بين اخيه والاخرين حتى انه (عليه السلام ) احمى له حديدة وقربها من يده وحذره من عذاب اللّه يوم القيامة . وهـناك موارد اخرى كثيرة ستبين دقة المسؤولين ورجال الاسلام العديمة النظير في هذا المجال ومن ذلك تعليمات الامام علي (عليه السلام ) الى الكتاب في الحكومة الاسلامية حيث يقول (عليه السلام ) ((ادقـوا اقـلامكم وقاربوا بين سطوركم واحذفوا عني فضولكم , واقصدوا قصد المعاني , واياكم والاكثار, فان اموال المسلمين لا تحمل الاضرار)) وقد ثبت في هذا الزمان من ان كل شي لا ينبغي ان يطرح , فيمكن الاستفادة حتى من القمامة والمواد الـزائدة للمصانع وغيرها, وحتى ان مياه المجاري مع قذارتها ورائحتها النتنة يتم تصفيتها من جديد وارسـالها الى المزارع , وكذلك يتم جمع القمامة فيصنعون منها منتوجات مختلفة. و نأتي اليوم الى اقتصاد العراق اليوم وحسب التصنيف العالمي للعراق مايحويه من الثروات الهائلة منها النفطية وغيرها........
قال الحق تعالى ((ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَْمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ * ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ )) الحجر /3-5.
الاقتصاد في كل شي . من المميزات الثقافة الاسلامية ايضا الاقتصاد والدقة في مخارج اموال البيت المال بعنوان انه وديعة وامانة الهية بيد المسؤولين يحاسبون عليها يوم القيامة حسابا عسيرا, والحادثة المعروفة التي وقعت لعقيل احد الشواهد على ذلك عقد ما طلب من اخيه الامام علي (عليه السلام ) ان يفضله على الاخرين في العطا, فـنـجـد ان الامـام علي (عليه السلام ) رفض ادنى امتياز بين اخيه والاخرين حتى انه (عليه السلام ) احمى له حديدة وقربها من يده وحذره من عذاب اللّه يوم القيامة . وهـناك موارد اخرى كثيرة ستبين دقة المسؤولين ورجال الاسلام العديمة النظير في هذا المجال ومن ذلك تعليمات الامام علي (عليه السلام ) الى الكتاب في الحكومة الاسلامية حيث يقول (عليه السلام ) ((ادقـوا اقـلامكم وقاربوا بين سطوركم واحذفوا عني فضولكم , واقصدوا قصد المعاني , واياكم والاكثار, فان اموال المسلمين لا تحمل الاضرار)) وقد ثبت في هذا الزمان من ان كل شي لا ينبغي ان يطرح , فيمكن الاستفادة حتى من القمامة والمواد الـزائدة للمصانع وغيرها, وحتى ان مياه المجاري مع قذارتها ورائحتها النتنة يتم تصفيتها من جديد وارسـالها الى المزارع , وكذلك يتم جمع القمامة فيصنعون منها منتوجات مختلفة. و نأتي اليوم الى اقتصاد العراق اليوم وحسب التصنيف العالمي للعراق مايحويه من الثروات الهائلة منها النفطية وغيرها........
أي اصبح العراق في مرحلة السنوات الأخيرة من أغنى الدول العالم انظر اخي القارى من أغنى دول العالم وهذا الامر لا يخفى على الجميع ولكن لو جئنا الى حال شعب العراقي المظلوم والمغلوب على أمره كيف يعيش حياة اقتصاديه يرثى لها بحيث وصل الحد الفقر الى العراق الى الحد الغير معقول في ظل ميزانية هائلة وضخمة تقر كل سنة ولكن هذه الميزانية تكون من حصة المفسدين والمنتفعين ويظل المواطن العراقي يتسول وياكل من القمامة وهذا ماشاهدنا من شواهد حقيقية نعم باتتة العائلة العراقية تاخذ قوتها وتأكل من القمامة في ظل عراق مليء بالثروات الغنية الهائلة والحكومة التي تدعي الاسلام فضلا عن السياحة الدينية والحضارية التي يتمتع بها العراق والتي لانظير لها في العالم .وهنا لاننسى دور ودفاع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) عن ثروات واقتصاد العراق بعد أن حذر من الفساد والمفسدين الذي يلزمون زمام الأمور بعد ان نصبوا أنفسهم واصبحوا هم المسؤولون بالدرجة الأساسية على اموال جميع العرقيين وايضا سماحة اعتنى عناية خاصة في هذا المجال اي مجال اقتصاد العراق حيث شخص سبب الواقع الاقتصادي المزري والمتدني الذي يعيشه شعبنا العراقي واعطى الحلول الناجعة من الخلاص الخلاص الخلاص من هذا الاقتصاد المظلم الذي سبب المأساة لكثير من العراقيين حتى انعكس هذا على الوضع السياسي وغيره ومانراه اليوم خير شاهد على الساحة العراقية بشكل عام واليك ماقاله السيد الصرخي الحسني في ظل اقتصاد العراق لنعمل بجد وصدق واخلاص لايقاف نزيف الدم العراقي وايضا سلب ونصب وغصب الثروات العراقية والنفطية والمائية والسياحية والزراعية والسياحية والدينية لايقاف التهافت والتسافل والهلاك والدمار الذي يسير ويصب ويمر به المجتمع عموما لايقاف هتك المجتمع وسفك دمائهم وضياعه بسبب الفساد الاداري وصراع العصابات المافيات على الموارد والاموال الذي نخر وينخر وحطم ويحطم وينهي جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية وغيرها وتحويلها الى مؤسسات لاختلاس الاموال وأغتصابها.........
بيان رقم -42- قانون النفط المثير للجدل أولاً : أيها المسؤولون.. أيها البرلمانيون.. أيها السياسيون.. أيها الإسلاميون ..أيها العلمانيون..أيها العراقيون..أيها الوطنيون الشرفاء ................. الله الله في الأرواح... الله الله في الدماء... الله الله في الأعراض... الله الله في الأموال... الله الله في نفط العراق... الله الله في العراق... الله الله في شعب العراق ...الله الله في نساء العراق...الله الله في أطفال العراق...الله الله في أجيال العراق...الله الله في ثروات العراق.... ارجعوا إلى أنفسكم والى عقولكم والى ميزان انصافكم وعدالتكم ، واسألوها : هل الوضع الأمني والإقتصادي السياسي والإجتماعي والعسكري مناسب لإقرار قانون النفط المقترح ، والذي يتوقع فيه ومنه إضافة عقبة وتعميق خلاف وتوسعة صراع وقتال وتصفية حساب ؟ فأي مناسبة وأي ضرورة في إقرار قانون النفط المثير للجدل
بيان رقم -41- آثارنا تربطنا بأرضنا الوجود والحقيقة والحياة هي الآخرة ، أما الدنيا فغرور ومتاع وزوال وفناء ، والسوي والقويم والعاقل والتقي هو من يعمل لأخرته ، فيجعل ويوظف دنياه كل دنياه لأخرته ولقراره وبقائه وثوابه وجنته التي أعدّها الله تعالى له ولكل مؤمن متقي ، أقول هذا لعلمي المردود المالي المادي الدنيوي من العمل في هذا المجال ، لكن يبقى الجانب بل الجوانب المعنوية النفسية والفكرية والاجتماعية والروحية والشرعية ، فالآثار القديمة يجب صيانتها والحفاظ عليها لأنها تربطنا وتشدنا لأرضنا وعراقنا الحبيب وشعبه العزيز والمفروض أنها توحّدنا لوحدتنا القديمة الازلية على أرض الرافدين التي تكشفها وتعبّر عنها الآثار القديمة ، فهي فخرنا وعزّنا لأنها تضيف عنصر وأساس قوة لنا ولأرضنا فيصح أن نقول بل الواقع يثبت أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار ، نعم عراقنا عراق الحضارة والنبوة والإمامة والولاية الصالحة العادلة ، ولولا الاحتلال وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وانجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة ، لكن أين النفط وأين الزراعة بل أين الإنسان العراقي ، وبالتأكيد تقول أيضاً أين الآثار والسياحة والتراث الديني والوطني والقومي وغيرها أين هي ؟!! عزيزي لهذه الأسباب وغيرها فإني لا أُجيز التعامل بذلك ، والله العالم الحاكم القوي العزيز
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

